محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن قاسم الأنصاريّ الإشبيليّ ، المعروف بابن السّرّاج ، بمدينة بجّاية ؛ من بلاد المغرب .
ومولده في الثامن والعشرين من شهر رجب سنة ستين وخمس مائة .
سمع من خاله أبي بكر محمد بن خير الإشبيليّ ، والحافظ أبي القاسم ( خلف بن ) « 1 » عبد الملك بن بشكوال ، وأبي محمد عبد الحقّ بن بونه ، والحافظ أبي عبد اللّه محمد بن سعيد بن زرقون ، وحدّث عنهم ، وعن أبي بكر ابن الجدّ ، وأبي محمد بن عبيد اللّه « 2 » ، وأبي القاسم الشّرّاط ، وأبي زيد السّهيلي .
وحدّث بالكثير مدة ، وتفرّد عن جماعة من شيوخه بأشياء لم تكن عند غيره ، وكانت الرّحلة إليه بالمغرب ، وأخذ عنه جماعة من الحفّاظ والنّبلاء ، وكان ثقة صحيح السّماع .
730 - وفي النّصف من صفر توفّي الشيخ أبو العبّاس أحمد « 3 » بن أبي عليّ بن أبي غالب الإربليّ النّحويّ الحنبليّ العدل ، بدمشق .
سمع بإربل من أبي جعفر محمد بن هبة اللّه بن المكرّم الصّوفي . وسكن دمشق وحدّث بها .
هامش
- غاية النهاية 1 / 102 ، والفاسي في ذيل التقييد 1 / 370 ، وابن تغري بردي في المنهل الصافي 2 / 126 .
( 1 ) ما بين الحاصرتين إضافة مني لا بد منها كأن المؤلف سبقه قلمه فسقطت منه .
( 2 ) علق الحافظ أحمد بن أيبك في حاشية النسخة قبالة هذا الموضع فقال : « ذكره ابن الزبير ، وقال : إن أبا محمد بن عبيد اللّه هذا أجاز له كتابه ، وقال : وهو آخر من حدث عن ابن بشكوال بسماع وإجازة . وكان ثقة فاضلا من بيت خير ودين » .
( 3 ) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين 202 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 14 / 860 ، وذكر وفاته في السير 23 / 332 ، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة 2 / 267 ، والسيوطي في بغية الوعاة 1 / 344 .