مصر ، ودمشق ، وحماة ، وحلب ، والموصل ، وسنجار ، وغيرها من البلاد من جماعة .
وحدّث بدمشق بشيء من حديثه .
639 - وفي « 1 » ذي القعدة أيضا توفّي الشيخ الصالح أبو عبد اللّه محمد « 2 » ابن عبد الرّحمن بن إبراهيم التّجيبيّ البلنسيّ ، بسبتة .
ومولده في سنة ثمان وسبعين وخمس مائة .
كان أحد الشيوخ المكثرين من الروايات والشيوخ ، جمع لنفسه « فهرسة » ذكر فيها جماعة من شيوخه ، منهم : أبو بكر بن أبي جمرة ، وابن زلّال ، وابن نوح ، والحصّار ، وأبو بكر عتيق قاضي بلنسية ، ولزم أبا الخطاب بن واجب فأكثر عنه .
وحدّث كثيرا ، وهو ثقة عدل صحيح السماع « 3 » .
هامش
( 1 ) كتب أحمد بن أيبك الدمياطي بخطه الذي أعرفه بعد هذه الكلمة : « رابع » فصارت العبارة : « وفي رابع ذي القعدة » .
( 2 ) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام في وفيات سنة 655 مرتين ، الأولى نقلا عن ابن الزبير ( 14 / 785 ) وسماه فيها : محمد بن إبراهيم بن جوبر ، والثانية نقلا من هذا الكتاب ( 14 / 788 ) ، وابن الجزري في غاية النهاية 2 / 16 وسماه محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم ، وقال : ذكره الذهبي وقال : محمد بن إبراهيم بن جوبر فلم يذكر أباه .
( 3 ) كتب شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي تعليقا في الحاشية نقله من صلة الصلة لابن الزبير ، وهذا نصه : « ذكره ابن الزبير وقال : يعرف بابن جوبر - بجيم مفتوحة بين الجيم والشين - شيخ جيد عدل رضي مقرئ متقن فاضل . أخذ القراءات عن القاضي أبي بكر عتيق بن سعيد العبدري ، وسمع منه . وتفقه ، وقرأ العربية على أبي عبد اللّه ابن نوح . وسمع من أبي الخطاب بن واجب ، وأبي الحجاج يوسف بن عبد اللّه بن أيوب . ورحل إلى مرسية ، فقرأ بها على القاضي أبي بكر بن أبي جمرة ، وعن أبي محمد بن غلبون ، وأبي عبد اللّه بن سعيد المرادي وغيرهم . وكان شيخا فاضلا كثير -