بإخميم من صعيد مصر .
ومولده في شهر رجب سنة ستّ وسبعين وخمس مائة بإربل .
أجاز له أبو القاسم يحيى بن أسعد بن بوش ، وأبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهّاب بن كليب ، وأبو الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد ، وأبو أحمد عبد الوهاب بن عليّ بن سكينة ، وجماعة غيرهم .
وحدّث .
وتولى الحكم العزيز بمدينة إخميم وغيرها . وكان فقيها صالحا ، وبيته مشهور بالعلم والدّين والتقدم « 1 » .
رضوان اللّه عليهم أجمعين .
* * *
هامش
( 1 ) كتب أحمد بن أيبك الدمياطي ترجمة في حاشية النسخة يستدركها على المؤلف ، وهذا نصّها :
* « وفي هذه السنة توفي الشيخ المحدث أبو عبد اللّه محمد بن يوسف بن أحمد الهاشمي المالقي ، بها ، ويعرف بالطّنجالي . سمع من جماعة من أهل بلده ، منهم : أبو محمد عبد اللّه بن عطية ، وأبو الحسن علي بن محمد الغافقي ، وأبو بكر ابن محرز ، وأبو القاسم بن الطيلسان ، وأبو علي الرّندي ، وأبو سليمان بن حوط اللّه ، وغيرهم . وكان من أبدع أهل زمانه خطا وأتقنهم وراقة ، وقعد بجامع مالقة يتكلم على صحيح البخاري إثر صلاة الصبح وبين العشاءين ، ولم يزل على ذلك حتى مات .
وكان زاهدا ورعا ، وتوفي وسنّه نحو من خمسين سنة ، ذكره ابن الزبير » .
قلت : وهذه الترجمة ذكرها الذهبي نقلا عن ابن الزبير أيضا ( تاريخ الإسلام 14 / 748 ) .