سنة خمسين وستّ مائة
421 - في « 1 » الثامن عشر من المحرّم توفّي الشيخ الفقيه أبو عبد اللّه محمد « 2 » بن محمد بن سعد اللّه بن رمضان بن إبراهيم الكلابيّ الحنفيّ العدل ، المعروف بابن الوزّان ، بدمشق ، ودفن من الغد بمقبرة باب الفراديس .
ومولده بحلب في ليلة السادس من صفر سنة ثمان وستين وخمس مائة .
سمع بمصر من أبي القاسم هبة اللّه بن عليّ البوصيري ، وأبي عبد اللّه محمد بن حمد بن حامد ، وأبي عبد اللّه محمد بن محمود ابن الصّابونيّ .
وبالقاهرة من أبي الثناء حمّاد بن هبة اللّه الحرّاني ، والزّوجين : أبي الحسن عليّ بن إبراهيم بن نجا الواعظ وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاري . وبالإسكندريّة من أبي القاسم عبد الرّحمن بن مكّي بن موقّى ، وبدمشق من أبي عليّ حنبل بن عبد اللّه البغداديّ ، وغيره .
وحدّث بدمشق ، وله « مشيخة » خرّجها له الشّيخ أبو حامد ابن المحمودي .
هامش
( 1 ) استدرك الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي على المؤلف ترجمة نصّها :
* « في منتصف محرم سنة خمسين توفي الشيخ محمد بن علي بن عبد اللّه بن أبي السهل ، أبو الفضل الخياط ، ببغداد .
حدّث بكتاب « أسباب النزول » للواحدي عن أبي الخير أحمد بن إسماعيل بن يوسف الطالقاني القزويني سماعا ، حدثنا أبو العباس الأرغياني ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي قراءة عليه » .
قلت : وهذا الرجل مترجم في تاريخ الإسلام للذهبي 14 / 642 ، وذكر الذهبي وفاته في السير 23 / 284 ، وترجمه الفاسي في ذيل التقييد 1 / 181 .
( 2 ) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14 / 643 ، وذكر وفاته في السير 23 / 284 ، والقرشي في الجواهر المضيئة 2 / 116 ، والمقريزي في المقفى 7 / 13 .