بالقاهرة ، ودفن من يومه بسفح المقطّم .
ومولده في جمادى الأولى سنة تسعين وخمس مائة .
تولّى الحكم العزيز بمصر وأعمالها ، ودرّس بالمدرسة الصّالحيّة ، وصنّف ، وكان أحد الفضلاء المشهورين .
291 - وفي السابع من شهر رمضان توفّي الشيخ الجليل أبو المعالي عبد الرّحمن « 1 » بن أبي الحسن عليّ بن أبي عمرو عثمان بن يوسف بن إبراهيم ابن يوسف بن أحمد بن يعقوب القرشيّ المخزوميّ المغيريّ المصريّ الشافعيّ العدل ، المنعوت بالمكرّم ، بالقاهرة ، ودفن من الغد بسفح المقطّم .
ومولده في الحادي والعشرين من صفر سنة تسع وستين وخمس مائة .
سمع من الإمام أبي محمد عبد اللّه بن برّي النّحويّ ، وأبي عبد اللّه محمد بن عليّ الرّحبيّ ، والحافظ أبي محمد القاسم بن عليّ الدّمشقيّ ، وأبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين ، وأبي القاسم هبة اللّه بن عليّ البوصيريّ ، وأبي الفضل محمد بن يوسف الغزنويّ ، وأبي الحسن عليّ بن إبراهيم بن نجا الواعظ وزوجه أمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّ ، وغيرهم .
وأجاز له الحافظان أبو طاهر السّلفيّ وأبو القاسم ابن عساكر ، والشريفان الأخوان أبو محمد عبد اللّه وأبو الطاهر إسماعيل ابنا عبد الرّحمن العثمانيّ ، والخطيب أبو الفضل عبد اللّه بن أحمد الطّوسيّ ، والكاتبة شهدة بنت أحمد ابن الإبريّ ، وآخرون من البغداديّين والشاميّين والمصريّين .
وحدّث بالكثير ، وبيته مشهور بالتقدّم والكتابة والرّواية ، وقد حدّث
هامش
- وابن كثير في البداية 13 / 175 ، والسيوطي في حسن المحاضرة 1 / 541 ، وابن العماد في الشذرات 5 / 236 ، وهو منسوب إلى خونج ، بلدة بين مراغة وزنجان ، كما في معجم البلدان 2 / 407 .
( 1 ) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14 / 549 .