تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صلة التكملة لوفيات النقلة — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
231 - وفي العشر الأواخر من صفر « 1 » توفّي الإمام العلّامة أبو عليّ عمر « 2 » بن محمد بن عبد اللّه الأزديّ الإشبيليّ النّحويّ ، المعروف بالشّلوبين « 3 » ، بإشبيلية . ومولده بها في سنة اثنتين وستين وخمس مائة . كان أحد رؤساء العربية بالمغرب والأندلس ، كثير العناية بالعلم الذي كان بسبيله ، وصاحب مشاركة في علوم غيره ، مكثرا في الرّواية والسّماع ، جمع له أبو محمد الحريريّ « مشيخة » وزاد هو فيها ونقص . ومن أعيان شيوخه : الحافظان أبو بكر بن الجدّ وأبو عبد اللّه محمد بن زرقون ، واختصّ بابن الجدّ منهما ، وفي حجره نشأ ، إذ كان والده أحد خدمه . وسمع من عبد المنعم بن الفرس ، وأبي محمد بن بونه ، والسّهيليّ ، وغيرهم . وتأدّب بابن ملكون ، وابن سيد ، وغيرهما من نحاة بلده . وأجاز له ابن حبيش ، وابن
هامش
( 1 ) ذكر ابن عبد الملك أن وفاته كانت يوم الأربعاء لثمان أو تسع بقين من صفر ، وذكر ابن الأبار أنها كانت في منتصف صفر . ( 2 ) ترجمه ياقوت في معجم البلدان 3 / 360 ، والقفطي في إنباه الرواة 2 / 332 ، وابن الأبار في التكملة 3 / 159 ، وابن خلكان في وفيات الأعيان 3 / 451 ، وابن سعيد في المغرب 2 / 129 ، وابن عبد الملك في الذيل والتكملة 5 / 460 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 14 / 529 ، وسير أعلام النبلاء 23 / 207 ، والعبر 5 / 186 ، واليافعي في مرآة الجنان 4 / 113 ، وابن كثير في البداية 13 / 173 ، وابن فرحون في الديباج 2 / 78 ، والغساني في العسجد المسبوك 2 / 557 ، وابن تغري بردي في النجوم 6 / 358 ، والسيوطي في البغية 2 / 224 ، وابن العماد في الشذرات 5 / 232 . ( 3 ) قيدها ابن خلكان فقال : « بفتح الشين المثلثة واللام وسكون الواو وكسر الباء الموحدة وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها نون . وقال ابن عبد الملك : « وسأله أبو محمد الحرار عن هذه النسبة أهي إلى شلوبين الذي بلسان روم الأندلس الأشقر الأزرق أم إلى شلوبانية بلد بساحل غرناطة ، فقال : كان أبي أشقر أزرق . . . إلخ » .