تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صلة التكملة لوفيات النقلة — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
186 - وفي النصف من ذي القعدة توفّي الشيخ الصالح المسند أبو الحسن عليّ « 1 » بن أبي عبد اللّه الحسين بن أبي الحسن عليّ بن منصور بن الحسين البغداديّ الحنبليّ النّجّار ، المعروف بابن المقيّر ، بالقاهرة ، ودفن من الغد بسفح المقطّم . ومولده في ليلة عيد الفطر سنة خمس وأربعين وخمس مائة ببغداد . سمع بها من أبي الحسين عبد الحقّ بن عبد الخالق بن يوسف ، وأبي الفتح عبيد اللّه بن عبد اللّه بن شاتيل ، وأبي السّعادات نصر اللّه بن عبد الرّحمن بن زريق ، وأبي هاشم عيسى بن أحمد الدّوشابيّ ، والحافظ أبي أحمد معمر بن عبد الواحد بن الفاخر ، وأبي بكر أحمد بن عليّ بن الناعم ، وأبي عليّ الحسن بن عليّ بن شيرويه ، وأبي محمد لاحق بن عليّ بن كاره ، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب ، والكاتبة شهدة بنت أحمد ابن الإبريّ . وبدمشق من أبي عبد اللّه محمد بن علي بن صدقة ، وأبي محمد طغدي بن ختلغ الأميريّ ، وغيرهما . وأجاز له جماعة من الشيوخ المتقدّمين ، منهم : الحافظ أبو الفضل محمد بن ناصر البغداديّ ، وأبو الفضل أحمد بن طاهر الميهني ، وأبو القاسم سعيد بن أحمد ابن البنّاء ، وأبو بكر محمد بن عبيد اللّه ابن الزّاغونيّ ، وأبو القاسم نصر بن نصر العكبريّ ، وأبو الكرم المبارك بن الحسن ابن الشّهرزوريّ ، وأبو المعالي الفضل بن سهل الأسفرايينيّ ، وأبو جعفر أحمد بن محمد العبّاسي ، وأبو المعالي أحمد بن عليّ ابن السّمين ، وأبو بكر أحمد بن المقرّب الكرخيّ ، وأبو منصور مسعود بن عبد الواحد بن الحصين ، والحافظ أبو العلاء الحسن بن أحمد الهمذانيّ . وسكن دمشق مدة ، وحدّث بها بالكثير . ثم سافر عنها إلى الحجاز فحجّ ، ودخل ديار مصر ، فأقبل أهلها عليه ولازموه وسمعوا منه الكثير . وكان
هامش
( 1 ) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14 / 458 .