144 - وفي الخامس والعشرين من جمادى الأولى أيضا توفّي القاضي الجليل أبو إسحاق إبراهيم « 1 » ابن القاضي أبي المجد عبد الرّحمن بن عليّ بن عبد العزيز بن قريش القرشيّ المخزوميّ المصريّ الكاتب ، المنعوت بالشّرف ، بدمشق .
ومولده بالقاهرة في مستهلّ ذي القعدة سنة اثنتين وسبعين وخمس مائة .
سمع بمكة شرّفها اللّه تعالى من الشريف أبي محمد يونس بن يحيى الهاشميّ وغيره . وبمصر من الحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقيّ ، وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّ وغيرهما .
وحدّث . وكان من أهل الرّئاسة والتقدّم . كتب خطّا في غاية الجودة ، وخدم في ديوان الإنشاء في الدولتين : العادلية والكاملية . وكان فيه ميل إلى أهل الخير ، وإقبال على ما يعنيه ، ومحبّة في الصّالحين . وكتب بخطّه الكثير من الكتب الكبار والأجزاء المنثورة ؛ وكان مجتهدا في ذلك ، حريصا عليه .
وهو ابن أخت القاضي الفاضل أبي عليّ عبد الرحيم ابن البيساني .
145 - وفي السادس والعشرين من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو موسى عمران « 2 » بن مجاهد بن شبل بن مجاهد بن صالح بن غيث بن محمود بن حمّاد بن غيث الأنصاريّ السّويديّ الشّروطيّ ، ودفن من الغد بالحمريّين « 3 » ظاهر دمشق .
سمع من أبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد النّيسابوري ، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي ، وأبي حفص عمر بن محمد
هامش
( 1 ) ترجمه أبو شامة في الذيل 176 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 14 / 437 ، والمقريزي في المقفى 1 / 213 .
( 2 ) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14 / 463 .
( 3 ) جوّد المؤلف إهمال الراء .