المصريّ « 1 » ، والشيخ المسند عبد الغنيّ بن سليمان بن بنين المصريّ الشافعيّ القبّاني « 2 » ، وأبو محمد عبد المنعم بن عبد الوهاب القضاعيّ الخولانيّ المعروف بابن سمعون « 3 » ، وأبو عليّ حسن بن عليّ بن المنتصر الفاسيّ الأصل الإسكندرانيّ الكتبيّ « 4 » ، والشيخ صلاح بن جعفر العجلانيّ المطيريّ الفيّوميّ المؤدّب « 5 » ، وأبو يوسف يعقوب بن عبد اللّه المقدسيّ الصّيّاد المعروف بتربية البدوي « 6 » ، والشيخ تقيّ الدّين أبو القاسم عبد الرّحمن بن مرهف بن عبد اللّه المصريّ الناشري « 7 » ، والشيخ المقرئ كمال الدّين أبو الحسن عليّ بن شجاع العبّاسيّ الضّرير الذي انتهت إليه رياسة الإقراء بالديار المصرية « 8 » ، والشيخ أبو محمد عبد الخالق بن جعفر الشافعي « 9 » .
ولو تتبّعنا شيوخه لطال بنا المقال ، وفيما ذكرناه غنية ودلالة أكيدة تظهر حرصه على الطلب وشغفه به . فضلا عن أنه حصل على مجموعة من الإجازات ممن لم يتفق له السماع منهم « 10 » . وكتب أقطاعا من شعر بعض الشّعراء « 11 » .
وتولّى الشريف عزّ الدّين نقابة الأشراف بالدّيار المصريّة خلفا لأبيه ،
هامش
( 1 ) الترجمة 883 .
( 2 ) الترجمة 884 .
( 3 ) الترجمة 885 .
( 4 ) الترجمة 888 .
( 5 ) الترجمة 890 .
( 6 ) الترجمة 895 .
( 7 ) الترجمة 899 .
( 8 ) الترجمة 900 .
( 9 ) الترجمة 902 .
( 10 ) تنظر مثلا التراجم 365 و 416 و 479 و 539 و 716 و 777 و 788 و 798 و 801 و 827 و 842 و 915 . . . إلخ .
( 11 ) تنظر الترجمة 701 و 737 .