137 - وفي الثالث من جمادى الأولى توفّي الشيخ الحافظ أبو منصور عبد اللّه « 1 » بن أبي الفضل محمد بن أبي محمد بن الوليد البغداديّ الحريميّ ، ببغداد ، ودفن خلف بشر الحافي رضي اللّه عنه .
سمع الكثير ببلده من جماعة كبيرة ، منهم : الحافظ أبو محمد عبد العزيز ابن المبارك بن الأخضر ، وأبو محمد عبد العزيز بن معالي بن منينا ، ومسعود ابن بركة بن الجرذ .
ورحل إلى الشام . وسمع بحرّان من الحافظ أبي محمد عبد القادر بن عبد اللّه الرّهاويّ وغيره ، وبحلب من الشّريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشميّ وغيره ، وبدمشق من الإمام أبي اليمن زيد بن الحسن الكنديّ وآخرين .
وكان حافظا مفيدا ، سمع الناس الكثير بقراءته ، وكان مشهورا بسرعة القراءة وجودتها . وجمع ، وحدّث « 2 » .
هامش
- على الحوادث فيه الدرة والبعرة وأشياء باردة ، ولم يظهره الرجل وإنما هو تعاليق في جريدة وتسمى موايمة النسابة » .
( 1 ) ترجمه ابن نقطة في إكمال الإكمال 2 / 38 و 5 / 222 وتوفي قبله ، وابن المستوفي في تاريخ إربل 1 / 405 وتوفي قبله أيضا ، وابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب 5 / الترجمة 1970 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 14 / 447 ، وسير أعلام النبلاء 23 / 213 ، والمشتبه 151 ، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة 2 / 233 ، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 2 / 296 ، وابن حجر في التبصير 1 / 251 ، وابن العماد في الشذرات 5 / 219 ، وينظر تاريخ علماء المستنصرية 1 / 235 لعمي العلامة ناجي معروف يرحمه اللّه .
( 2 ) جاء في هامش النسخة بخط الحافظ الدمياطي ما يأتي :
« قال ابن نقطة ، ونقلت من خطّه : أبو منصور عبد اللّه بن الوليد ، يعرف بابن الكيفيّ ، بكسر الكاف وبعدها ياء معجمة باثنتين من تحتها وفاء مكسورة ، وقال : كان حسن القراءة جيّد المعرفة ، يحفظ ويذاكر ويفهم » .