ومولده في ليلة الثالث عشر من جمادى الأولى سنة إحدى وستّ مائة .
سمع من عبد المحسن بن عبد اللّه بن أحمد الطّوسيّ ، والشريف أبي الفتوح حيدر بن عبيد اللّه الحسيني ، وأبي عبد اللّه الحسين بن عمر بن نصر بن باز ، وقرأ شيئا من العربيّة والفرائض والحساب . وحدّث .
92 - وفي العشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ الفاضل أبو طالب محمد « 1 » بن أبي الحسن عليّ بن عليّ بن عليّ بن المفضّل ابن القامغار « 2 » الحلّيّ الكاتب ، المعروف بابن الخيميّ ، المنعوت بالمهذّب ، بالقاهرة ، ودفن من الغد بالقرافة .
ومولده بالحلّة المزيديّة في الثامن والعشرين من شوّال سنة تسع وأربعين وخمس مائة .
قدم الشام وصحب العلّامة أبا اليمن زيد بن الحسن الكندي ، وسمع منه .
وقدم مصر وسكنها ، وسمع من الزوجين : أبي الحسن عليّ بن إبراهيم ابن نجا الواعظ وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّة ، وأبي يعقوب يوسف بن هبة اللّه ابن الطّفيل وغيرهم .
وذكر أنه لقي ببغداد الإمامين : أبا محمد عبد اللّه بن أحمد ابن الخشّاب
هامش
( 1 ) ترجمه ابن خلكان في آخر ترجمة زيد بن الحسن الكندي من وفياته 2 / 342 وذكر أنه حضر الصلاة عليه ، لكن تصحف في المطبوع منه « القامغار » إلى « التامغاز » بالتاء ثالث الحروف والزاي في آخره ، والنويري في نهاية الأرب 29 / 309 ، وابن الجزري في تاريخه ( كما في المختار منه 197 ) ، والذهبي في تاريخ الإسلام 14 / 424 وذكر وفاته في السير 23 / 114 ، والصفدي في الوافي 4 / 181 ، وابن شاكر في الفوات 3 / 441 ، والسيوطي في بغية الوعاة 1 / 184 .
( 2 ) قيده الصفدي فقال : « بالقاف وبعد الألف ميم بعدها غين معجمة بعدها ألف بعدها راء » ( الوافي 4 / 181 ) .