الأثير وأبن كثير .
ولمّا لم يكن في فتوح السّوس من قبل الدجال موضع فخر للعدنانيين ، شككنا في روايته واعتبرنا باعثه لوضع الأسطورة ؛ تشويش التاريخ الإسلامي بدافع الزندقة .
وذكر أنّ الأسود شارك في غزو جند يسابور ، وكان مع القادة الذين اشغلوا فارس عن امداد أهل نهاوند ، وشهد صفّين مع علي . وبهذا القول جعله واحداً من رجال الشيعة الثلاثة الأسطورييّن .
وضع سيف هذه الأحاديث فروى عنه :
1 - الطبري في تاريخه .
2 - ابن شاهين ( ت : 385 ه ) في معجم الشيوخ .
3 - أبو موسى ( ت : 581 ه ) في تذييله على أسماء الصحابة لابن مندة .
4 - أخذ من الطبري ؛ ابن الأثير في تاريخه .
5 - أخذ من الطبري ؛ ابن كثير في تاريخه .
6 - نقل من أبي موسى ؛ ابن الأثير في أسد الغابة .
7 - أخذ من أسد الغابة ؛ الذهبي في التجريد .
8 - نقل من أبن شاهين ؛ ابن حجر في الإصابة .
9 - أخذ من أبن حجر ؛ المامقاني في تنقيح المقال .
وهكذا انتشرت أحاديث سيف في مصادر الدراسات الإسلامية !
حصيلة الحديث :
اختلاق صحابي مهاجري قائد من تميم ، خبر وفد تميم غير ما ذكر في السير ، اختراع صحابي للإمام عليّ ، وفي ، جميعها مواضع للفخر والاعتزاز
خمسون ومائة صحابي مختلق — صفحة 418
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٤١٨