عسكر سجاح التي تنبأت ، ذكره سيف والطبري ) .
هكذا يضاف اسم هذا الصَّحابي البطل المختلق إلى مفاخر بني عمرو بن تميم البطن الّذي ينتمي إليه سيف .
4 - سهل بن منجاب التميمي :
في أسد الغابة ( استعمله النّبي ( ص ) على صدقات بطون من بني تميم ، فإنَّ تميماً لمّا فرَّق النبي ( ص ) فيهم عمّاله ، منهم : قيس بن عاصم وسهل ومالك بن نويرة والزبرقان وصفوان وغيرهم ذكرهم الطبري ) .
وفي الإصابة : ( ذكر الطبري أنّه من عمال النبي ( ص ) على صدقات بني تميم ، مات النبي ( ص ) وهو على ذلك ) .
وفي التجريد : ( استعمله النبي على الصدقات فيّما قيل ) ( 1 ) .
وجاء في لفظ أسد الغابة ( أنَّ تميماً لمّا أسلمت فرَّق النبي ( ص ) فيهم عماله ، منهم : قيس بن عاصم وسهل ومالك . . . ) وجاء حديث تفريق النبي عماله في بني تميم في نسخ الطبري هكذا : ( وكان من أمر بني تميم أنّ رسول الله ( ص ) توفي وقد فرَّق فيهم عماله ، فكان الزَّبِرقان بن بدر على الرباب ، وعوف والأبناء فيّما ذكر السري عن شعيب عن سيف عن الصعب بن عطية بن بلال عن أبيه وسهم بن منجاب ، وقيس بن عاصم على مقاعس والبطون . . . ) الحديث .
فهمنا من لفظ الطبري السابق : أنّ الصعب بن عطية ، روى عن اثنين : أولهما أبوه عطيّة ، وثانيهما سهم بن منجاب ، روي عنهما أنّ قيس بن عاصم كان على مقاعس والبطون .
وفهم ابن الأثير وابن حجر أنّ الصعب بن عطية روي عن أبيه أنّ اثنين
هامش
1 - ترجمة سهل بن منجاب في أسد الغابة لابن الأثير 2 / 369 ، والتجريد للذهبي 1 / 266 ، والإصابة لابن حجر 2 / 89 ، و . صل خبره عند الطبري ط . أوروبا 1 / 1909 .