الخبرين إنّما هو أساطير سيف لا غيرها !
حصيلة الحديث :
أ - عمل زياد التميمي لرسول الله مما ثبت به صحبته لرسول الله ( ص ) .
ب - مكان اسمه « أبرق الربذة » ترجم في البلدانيات .
ج - أراجيز أُضيف إلى ثروتنا الأدبية .
د - معارك حربية دوّنت في التاريخ الإسلامي .
في الشام :
روى عن سيف كلٌّ مِن الطبري في ذكر حوادث سنة 13 ه . ضمن خبر اليرموك ، وابن عساكر بترجمة زياد : أنَّ خالد بن الوليد عينه على كردوس في اليرموك .
وروى أيضاً الطبري في حوادث سنة 15 ه . ضمن خبر ارتحال هرقل وابن عساكر وابن حجر بترجمة زياد : عن سيف أنه قال : « لما خرج هِرقَل من الرُّهاء واستتبع أهلها ، أبوا وتفرقوا عنه وكان أول من أنبح كلابها وأنفر دجاجها زياد بن حنظلة ، وكان من الصحابة ، وكان حليفاً لبني عبد بن قُصي » وأضاف ابن عساكر وقال عن سيف قال : « وقال زياد بن حنظلة » :
( و ) سائل هرقلاً حيث شئت وقل له * شنَنّا له حرباً تهدّ القبائلا
ثنينا له من صدر جيش عرمرم * يهزّون ، في المشتى الرماحَ النواهلا
وكنّا ( كآساد ) وروم كثعلب * نكالا ( وأفراساً تَشُلُّ ) القبائلا
قتلناهم في كلّ دار وقيعة * وأُبنا بأسراهم تعاني السلاسلا ( 1 )
هامش
1 - في الأصول « سائل هرقلا » بلا واو في أوله و « يهرون في المستا الرماح النواهلا » و « كنا كناس وروم كسعلب نكالا وافراسا تستل القبايلا » وهذا البيت أسقط من التهذيب و « اننا بأسراهم » في الأصل .
« المشتى » : الشقاء .