تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خمسون ومائة صحابي مختلق — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
سيف : ولمّا رأت سلمى امرأة سعد بن أبي وقاص - وكانت قبله تحت المثنى - مّا تفعله الفرس ، نادت : وامثنياه ! ولا مثنى للخيل ! وكان سعد مريضاً لا يخرج إلى القتال ، فلطم وجهها وقال : أين المثنى من هذه الكتيبة التي تدور عليها ، يعني أسداً ، وعاصماً وخيله . . . هذا ما رواه الطبري . أمّا الحموي فقد قال في ترجمة أرماث : كأنّه جمع رمث ، اسم نبت بالبادية ، كان أول يوم من أيام القادسية يسمونه أرماث . . . ولا أدري : أهو موضع أم أرادوا النبت المذكور ؟ - إلى قوله : - وقال عاصم بن عمرو : حَمَينا يومَ أرماث حمانا * وبعضُ القومِ أولى بالجمالِ ( 1 ) يوم أغواث : وروي الطبري في يوم أغواث أنّه قدم رسول لعمر بأربعة أسياف وأربعة أفراس ، ليقسمها في أهل البلاء انّ لقوا حرباً ، فأعطى الأسياف ثلاثة من بني أسد ، والرابع لعاصم بن عمرو ، وأعطى الأفراس لثلاثة من بني تميم أحدهم القعقاع ، وأسدي واحد . يوم عماس ( 2 ) : وقال في يوم عماس : سرَّب القعقاع أصحابه ليلا إلى مكانهم بالأمس ليقدموا المعركة نهاراً مائة مائة ، فجيددوا رجاء المسلمين ، وكذلك فعل عاصم بأصحابه ، وقويت بذلك نفوس المسلمين ، وفي هذا اليوم عادت الفيلة تفرق
هامش
1 - ( الجمال ) : الجمال : الحسن . 2 - راجع يوم أرماث في ترجمة القعقاع .
خمسون ومائة صحابي مختلق — صفحة 208 | السيد مرتضى العسكري