عاصم بن عمر والتميمي ثمّ العمري ( 1 ) :
تخيله سيف أخاً للقعقاع بن عمرو ، وتخيل له ولداً اسمه عمر ، ويأتي خبره ، وهو في أحاديث سيف يأتي بعد أخيه القعقاع بطولة ونباهة وشعراً .
وقال ابن حجر في ترجمته من الإصابة : « أحد الشعراء الفرسان » . وقال ابن عساكر بترجمته في تاريخه الكبير : « من فرسان بني تميم وشعرائهم » . وله أيضاً ترجمة في الاستيعاب والتجريد ، وذكرٌ كثيرٌ في تاريخ الطبري ومن أخذ منه . ومصدر الجميع فيما ذكروا عنه إنّما هو أحاديث سيف ، ولمّا كان الطبري قد ذكر أحاديث سيف في شأنه ضمن ذكره حوادث السنة الثانية عشرة إلى التاسعة والعشرين من الهجرة أكثر تفصيلا من غيره ، فإننا نرجع إليه فيّما ذكر عن عاصم ، ثمّ نرجع إلى غيره للبحث والمقارنة .
عاصم مع خالد في العراق :
روي الطبري عن سيف في ذكر حوادث السنة 12 ه ، أنّ خالد بن الوليد لمّا أنهى حرب المرتدين في اليمامة ( 2 ) وجّه أمامه عاصم بن عمرو إلى العراق ، وذكر أنّ عاصماً قاتل - في العراق تحت قيادة خالد في « وقعة المذار » ( 3 ) -
هامش
1 - نسبة إلى العمري - وهم بطن من تميم - صرح بذلك سيف في رواية الطبري عنه 4 / 88 .
2 - بين اليمامة والبحرين عشرة أيام وهي معدودة من نجد ( الحموي ، معجم البلدان ) .
3 - المذار قصبة ميسان بين البصرة وواسط ( الحموي ) و « فرات باذَقلَى » تأتي ترجمته .