الحديث وأغلب الظّن أنّ سيفاً لم يكن جادّاً حين روى أحاديثه عن هؤلاء الرواة ، وإنّما كان هازلا هازئاً بعقول المسلمين ! وروايات تكون هذه حال رواتها كم يكون اعتبارها ؟ ! وخاصّة انّ الذي يرويها هو سيف بن عمر المتّهم بالوضع والزندقة .
خمسون ومائة صحابي مختلق — صفحة 187
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص١٨٧