تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة — صفحة 843

مساهمون:

ص٨٤٣
70 ، 95 ، 110 ، 120 ، 134 ، 151 ، 161 ، 173 ، 186 ، 201 ، 304 ، 448 .

نهر ما الباغ :

نهر من أعمال سلماس بالقرب من صحرادريه . 569 .

نهر الهرماس :

« هو نهر نصيبين ، مخرجه من عين بينها وبين نصيبين ستة فراسخ ، مسدودة بالحجارة والرصاص ، وإنما يخرج منها إلى نصيبين من الماء القليل ، لأن الروم بنت هذه الحجارة عليها لئلا تغرق هذه المدينة « معجم البلدان : 5 / 399 » والهرماس رافد الخابور الكبير . فمياه الهرماس قد سكرت فوق موضع اجتماعه بالخابور بسكير العباس . فبينما كان قسم من مائه يجري فيلتقي هو والخابور الذي يصب في الفرات عند قرقيسيا . وكانت مياه نهر الهرماس نفسه تنصب في يمين دجلة عند تكريت بعد أن تجري في واد يقال له الثرثار » . « وقد سمى جغرافيو اليونان الهرماس ( سوكورس )
( Saocoras )
أو ( مكدونيس )
( Mygdonius )
« بلدان الخلافة الشرقية : 114 ، 115 و 124 » . 40 ، 132 . نهر اليرموك - اليرموك . نواحي خلاط - خلاط نواحي الرقة - الرقة . نواحي ماردين - ماردين .

نينوى :

هي من مدن العراق الداثرة . « ترى أطلالها بإزاء الموصل في الجانب الشرقي من دجلة على نحو كيلومترين من ضفته ، وقد كان هذا النهر يحاذي سورها الغربي في أيام عمرانها . كانت نينوى من عواصم الآشوريين ، وفيها كان معبد الإله عشتار وعظم شأنها في زمن الملك الآشوري سنحاريب ( 705 - 681 ق . م ) . وظلت عاصمة الآشوريين إلى زوال ملكهم بيد الكلدانيين والماذيين عام 612 ق . م وعرفت نينوى بهذا الاسم لأنها كانت موضع عبادة الإلهة نينا منذ أقدم الأزمنة ، وكانت السمكة تعد من الحيوانات المقربة لهذه الآلهة . . . ولقد اشتق من لفظة نون الاسم العلم بأشكاله : يونان ويونس وذو النون » « بلدان الخلافة الشرقية : 116 - الحاشية ( 6 ) - » . 44 ، 162 . * * *