( ق . م ) ملك مقدونيا ابن فيليب الثاني من أوليمبياس . تتلمذ على أرسطو .
في سنة 334 بدأ تنفيذ مشروع محاربة الفرس الذي ورثه عن أبيه . أحرز عند نهر جرانيكوس وفي موقعة أسوس نصرين باهرين . أسس مدينة الإسكندرية .
توغل في الأمبراطورية الفارسية حتى الهند .
يعتبر من أعظم القواد وأبرز الشخصيات في التاريخ . « الموسوعة العربية الميسرة :
151 » .
140 ، 158 .
إسماعيل باشا الباباني البغدادي :
مؤلف كتابي « هدية العارفين » و « إيضاح المكنون »
27 .
إسماعيل بن سعيد :
لم أقف على ترجمة له .
286 .
إسماعيل بن شيركوه بن محمد بن شيركوه بن شادي : هو الملك الصالح نور الدين ابن الملك المجاهد أسد الدين صاحب حمص . كان له اختصاص كبير بالملك الناصر صلاح الدين يوسف صاحب الشام . نشأ بحمص وانتقل عنها وخدم مع الناصر . وكان عاقلا حازما سائسا . وكان رأيه مداراة التتار وعدم مشاققتهم . وكان يعضد الزين الحافظي عند الملك الناصر ويشي عليه ويشكره .
وكان يقال إن الزين الحافظي احضر له فرمانا من هولاكو وإن الملك الناصر باطن مع التتر . . . وتوهم أنه إذا وصل إلى التتار أبقى هولاكو عليه ووفى له بما في الفرمان .
فعاد مع الناصر من قطيا وحسن له قصد هولاكو فتوجه صحبته إليه ، فلما قدموا على هولاكو أحسن إليهم وأكرمهم ، فلما بلغ هولاكو كسر التتار على عين جالوت غضب وقتلهم في أوائل سنة ( 659 ه / 1261 م ) . وقتل الصالح في أطراف بلاد العجم . « الوافي بالوفيات : 9 / 120 » و « السلوك : 1 / 466 » .
82 .
إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضو القرشي :
هو عماد الدين ، أبو الفداء إسماعيل بن عمر ابن كثير بن ضو بن درع القرشي البصروي ثم الدمشقي . حافظ ، مؤرخ ، فقيه ولد في قرية من أعمال بصرى سنة ( 701 ه / 1302 م ) ورحل في طلب العلم وتوفي بدمشق سنة ( 774 ه / 1373 م ) . تناقل الناس تآليفه في حياته ، من مؤلفاته : البداية والنهاية « الأعلام :
1 / 317 » .
17
إسماعيل بن لؤلؤ بن عبد اللّه :
هو الملك الصالح ، ركن الدين ابن الملك الرحيم بدر الدين صاحب الموصل ، توجه مع الخليفة المنتصر العباسي ودخل الموصل والتقى التتار عند نصيبين . وفي