فلمّا جاء الملك الأشرف وعلاء الدّين - صاحب بلاد الرّوم - محاربين لجلال الدين « 1 » ( لم يحضر معهم حربا .
فلما انهزم جلال الدين ) سار شهاب [ الدين ] « 2 » غازي ابن الملك العادل - أخي الملك الأشرف - صاحب ميّافارقين - وهو بمدينة أرزن فحصره بها إلى أن ملكها صلحا ، وعوّضه عنها مدينة حاني من ديار بكر .
وكان هذا - حسام الدين - [ نعم ] « 3 » الرّجل ، حسن السيرة كريما ، جوادا ، لا يخلو بابه ممّن يستميحه ، وهو من بيت قديم ، يقال لهم بيت طغان « 4 » أرسلان ويعرفون ببيت الأحدب ، وكان لهم بدليس مع غيرها من أيام السّلطان ملكشاه بن ألب أرسلان السلجوقي . فأخذ « 5 » بكتمر - صاحب خلاط - منهم بدليس ، [ أخذها ] « 6 » من عمّ هذا حسام الدين لموافقته للملك النّاصر صلاح الدّين يوسف بن أيّوب .
وبقيت أرزن بيد هذا « 7 » - حسام الدّين - إلى أن أخذها
هامش
( 1 ) المقصود : جلال الدين منكوبرتي .
( 2 ) التكملة من « الكامل : 9 / 382 » . وما بين القوسين السابقين لم يرد في الكامل .
( 3 ) التكملة من : « الكامل » .
( 4 ) من « الكامل : 9 / 382 » وفي الأصل ( ك ) : بيت طعان أرسلان .
( 5 ) في ( الأصل ) : « فأخذ منهم بكتمر صاحب خلاط منهم الخ » .
( 6 ) التكملة من « الكامل » .
( 7 ) في « الكامل : » « فقصده بكتمر لذلك وبقيت أرزن بيد هذا » .