ذكر عود صاحب ميّافارقين من عند منكوقاآن
وفي سنة خمس وخمسين وستمائة في أواخر المحرّم منها وصل رسوله إلى دمشق وعلى يده هدية ورسالة إلى الملك الناصر ، مضمونها أنّه وصل إلى ميّافارقين سالما في الثاني عشر من المحرّم منها .
ويخبر أنّه فارق الملك الجواد عند منكوقاآن ( سالما ) « 1 » ، وهو على نيّة الحركة المباركة إلى الشّام
* * *
هامش
( 1 ) ساقطة في متن الأصل ومستدركة بالهامش .