پرش به محتوای اصلی

الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة — صفحه 455

پدیدآورندگان:

ص۴۵۵

ذكر ملك الملك الأشرف ميّافارقين

ولمّا مرض الملك الأوحد استدعى أخاه الملك الأشرف موسى من حرّان فأتاه وأقام عنده مدّة مرضه . فلمّا أبلّ من مرضه ، وتمّت عافيته ودّعه الملك الأشرف عازما على العودة إلى بلاده . فاجتمع به رجل منجّم من أهل خلاط فقال له سرا : لا ترحل ، فإنّ هذا الشّهر لا يخرج إلّا وأخوك قد مات . فقال له الملك الأشرف : كيف وقد ركب ولعب بالكرة ؟ ! فقال : لا بدّ من ذلك ، ولا يجاوز الأسبوع . فاتّفق أنّه في ذلك الأسبوع أكل أكلة فأتخم منها فمات . فملكها الملك الأشرف وبقيت في يد نوّابه مستمرة . وفي سنة خمس عشرة وستّ مائة توفّي الملك العادل بعالقين في سابع جمادى الآخرة منها . واستمرّت ميّافارقين بيد الملك الأشرف إلى سنة إحدى
الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة — صفحه 455 | ابن شداد / يحيى عبارة / يحيى زكريا