پرش به محتوای اصلی

الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة — صفحه 449

پدیدآورندگان:

ص۴۴۹
إذ ذاك صاحب حرّان وسروج وسميساط ، ثمّ رضي عنه وأطلقه ، وأعاد إليه بلاده . وتقسّم فكر صلاح [ الدين ] « 1 » بين قصد خلاط والموصل فرجحوا « 2 » جماعة قصد خلاط فسار إليها ، فوصل إلى ميافارقين فوصله كتاب من ناصر الدّين محمد ابن أسد الدين شيركوه يستأذنه في الوصول إليه ، فأذن له ، فأتاه وقال له : الرأي أن نبتدئ بحصار ميّافارقين وفتحها . * * *
پاورقی
( 1 ) التكملة للتوضيح . ( 2 ) الصواب : فرجح جماعة .
الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة — صفحه 449 | ابن شداد / يحيى عبارة / يحيى زكريا