ذكر وفاة سقمان القطبي « 1 »
ولم تزل نوّابه بميّافارقين إلى أن توجّه إلى خدمة ظهير الدين طغتكين وصاحب الموصل واجتمعوا على حصار تلّ باش . ثم عادوا فمات عند عوده في سنة أربع « 2 » وخمس مائة .
ولم يزل قراغلي « 3 » على ميّافارقين إلى سنة ستّ وخمس مائة فوصل الأمير إبراهيم بن سقمان والخاتون - والدته - إلىّ ميّافارقين . فعزل قزاغلي « 3 » وولى « 4 » السّديد الوزارة . وولّى المعين - أخا السّديد - ميّافارقين .
وفي سنة سبع وخمس مائة قتل الأمير إبراهيم بن سقمان القطبي وزيره السّديد أخا المعين في ولاية منازجرد فأظهر المعين العصيان بميّافارقين واستبدّ بها .
* * *
هامش
( 1 ) يتداول المؤلفون ذكره في مؤلفاتهم بالرسمين : « سقمان » و « سكمان » .
( 2 ) في « تاريخ الفارقي على هامش ابن القلانسي : 164 - الحاشية ( 1 ) و 176 » !
« في سنة ( 504 ه ) نزل الأمير سكمان إلى ميافارقين فقصد الرها ، وحمل تابوته إلى « أخلاط » ودفن بها » .
( 3 ) في « تاريخ الفارقي على هامش ابن القلانسي : 176 » : « غزغلي » .
( 4 ) في « تاريخ الفارقي على هامش ابن القلانسي : 176 : « وولي السديد أبو سعد الحويلي الوزارة ، وولي ميافارقين أخوه أبو منصور المعين ، واستقر متوليا » .