خمس وخمسين وأربعمائة . فنزل بالحرشفيّة وأخرج له نظام الدين الإقامة والجمال . ودخل خواجا نظام الملك ميّافارقين ، فأنزله الأمير بالقصر ، وبالغ في إكرامه . وخرجت « 1 » الست عزيزة والست زبيدة والست زينب - زوجة الأمير وأختاه - فدخلن على خواجا فضمن لهن الجميل وقال :
واللّه لأخرجنّه من ميّافارقين أميرا وأعيده « 2 » سلطانا فخرج معه إلى الحرشفيّة ) « 3 » .
( ولقي السّلطان فأكرمه ) « 4 » ، وقاد له الجنائب وأعطاه أموالا كثيرة ، وخلع عليه وعلى الوزير وردّه إلى ميّافارقين .
* * *
هامش
( 1 ) في « تاريخ الفارقي : 187 » : « فخرج إلى نظام الملك أخوات الأمير وزوجته ، ومسكن ذيل خواجا ، وقلن نحن في جوارك » .
( 2 ) في « تاريخ الفارقي : 187 » : « وأعيده إليكن سلطانا ، ثم خرج واجتمع بالسلطان فأكرمه ، وقدم له من الأموال ما ليس يوصف . فتقدم خواجا إلى السلطان ، فعرفة خروج الحريم ، وتعلقهن بذيله ، وما ضمن لهن . فقال السلطان : حلفت لأخيه سعيد . فقال : ما لي إلى هذا سبيل ، ولكن اركب أنت إلى الصيد ، ودعني وما أفعل . . . الخ » .
( 3 ) النص ملخص عن « تاريخ الفارقي : 186 ، 187 - وقائع سنة : ( 463 ه )
( 4 ) في « تاريخ الفارقي : 188 » .