وقته ، وبقي ثلاثة أيّام ومات . فقصد نظام الدّين آمد ، ونفذ إلى السّتّ عزيزة وقال لها : الأولاد أولادي ، وأنا لك ، فسلّمت إليه آمد فملكها ) « 1 » وتزوّج بالستّ عزيزة وعاد إلى ميّافارقين ، ورزق منها ولدا سمّاه أحمد ، عاش أربع سنين ومات .
( وفي سنة خمس وخمسين وأربعمائة أنفذ الخليفة القائم بأمر اللّه « 2 » إلى الوزير أبي نصر بن جهير استدعاه إلى بغداد ليزر له ، فنفذه نظام الدّين ونفذ « 3 » معه من الهدايا والتّحف والدواب وآلات التحمّل شيئا عظيما ) « 4 »
( وكانوا بنو مروان يفتخرون يقولون : وزر لنا المغربيّ ، وزير خليفة مصر ووزر وزيرنا الخليفة بغداد ) « 5 » ، عن ابن جهير ، ولقّب مؤيّد الدّين « 6 » ، فخر الدّولة ، وارتفعت منزلته .
هامش
( 1 ) النص في « تاريخ الفارقي : 191 / 192 - الحاشية ( 7 ) » بتصرف .
( 2 ) في « تاريخ الفارقي : 181 » : « نفذ الخليفة القائم بأمر الله إلى الأمير نظام الدين استدعى منه الوزير ابن جهير » .
( 3 ) في « تاريخ الفارقي : 181 » : « ونفذ معه البرك ، والتجمل ، والتحف ، والهدايا ، والألطاف ، ونزل في أحسن زي وأجمله » .
( 4 ) النص في « تاريخ الفارقي : 181 » بتصرف بسيط .
( 5 ) النص في « تاريخ الفارقي : 182 » . بتصرف بسيط .
( 6 ) ذكر الصلاح الصفدي لقبه هذا في ترجمته في كتابه « الوافي بالوفيات : 1 / 122 » .