ذكر قصد المعتضد الجزيرة وديار بكر
ولما وصل الخبر إلى المعتضد بموت أحمد بن عيسى بن الشيخ « 1 » .
وتولية ولده محمّد ديار بكر تجهّز إلى ديار بكر في سنة خمس وثمانين ومائتين ، ونازل آمد وحاصرها ، وهدم سوريا ، ودخلها « 2 » عنوة . واستأمن إليه محمد بن أحمد وأهل بيته فأمّنهم ونفذ سرية إلى ميّافارقين ، فدخلوا تحت الطاعة . وسلّموها إليه .
وأقام بآمد مدة ، وأقطع ديار بكر وديار ربيعة ولده عليّا - المكتفي - وولّى ميّافارقين وآمد الفضل بن عمران وسلم إليه جميع الثّغور :
/ ونزل المعتضد إلى بغداد وتوفي « 3 » بها
هامش
( 1 ) في « الكامل : 6 / 91 » أثبتت وفاته سنة ( 285 ه ) - ( 898 م ) .
( 2 ) في « الكامل : 6 / 91 » دخل المعتضد « آمد » سنة ( 286 ه ) - ( 899 م )
( 3 ) في « الطبري : 10 / 86 » - حوادث سنة ( 289 ه ) :
« في ربيع الآخر منها في ليلة الأمير توفي المعتضد ، فلما كان في صبيحتها أحضر دار السلطان يوسف بن يعقوب ، وأبو خازم عبد الحميد بن عبد العزيز ، وأبو عمر محمد بن يوسف بن يعقوب ، وحضر الصلاة عليه الوزير القاسم بن عبيد اللّه بن سليمان ، وأبو خازم ، وأبو عمر ، والحرم والخاصة » .