ابن سعيد فلم يزالا بها إلى أن قتل مروان الحمار وانقرضت دولة بني أميّة .
وانتقلت الخلافة إلى بني العباس :
فأول من وليّ منهم السّفاح ويكنى « 1 » بأبي العباس فكان واليه على الثّغور وديار بكر أخاه أبا جعفر المنصور وموسى ابن مصعب « 2 » .
وفي ولاية المنصور - أخي السفاح - ولىّ على ديار بكر والثغور :
مقاتل بن حكيم العكيّ
وحميد « 3 » بن قحطبة .
وعبد الصّمد بن عليّ « 4 » .
ومصعب بن موسى « 5 » .
هامش
( 1 ) الأصل : ويكنا .
( 2 ) أرجح أن الصواب هو موسى بن كعب ، وهو الذي هب المنصور لنجدته في حربه مع إسحاق بن مسلم العقيلي عندما شق أهل الجزيرة عصا الطاعة على أبي العباس السفاح وتمردوا عليه .
( 3 ) في « تاريخ اليعقوبي : 2 / 390 » : ذكر اليعقوبي غزاة حميد في الثغور سنة ( 145 ه ) .
( 4 ) لم أقف على ذكر لتولي عبد الصمد بن علي على الجزيرة في أيام المنصور ، وإنما ولاه الإمرة في المدينة وعزله عنها مرارا .
( 5 ) لم أقع على ذكر لمصعب بن موسى في المراجع التي تحت يدي ، والذي وقفت عليه في « تاريخ الموصل : 225 » - حوادث سنة ( 156 ه ) - : « والوالي على الموصل وأعمالها خالد بن برمك ، وقال قوم إنه موسى بن مصعب بن سفيان بن ربيعة الخثعمي » .