( ثم في يد ولده بلاس « 1 » كذلك ) « 2 » إلى أن بلغت كسرى أبرويز .
وكان ملكا عادلا « 3 » فطمعت فيه ملوك الروم فخرج ملك الروم وهو هرقل - صاحب عمر بن الخطّاب - رضي اللّه عنه - ، وغزا هذه البلاد وملكها بأسرها ، وبقيت تحت حكمه ، وذلك في السنة الحادية عشرة من ولاية كسرى هرمز بن أنوشروان « 4 » العادل .
وبقيت في يد الرّوم إلى سنة ثماني عشرة للهجرة في خلافة عمر - رضي اللّه عنه - .
قيل : إن عمر - رضي اللّه عنه - لمّا جهز العساكر وأنفذها إلى الشام كان يوم اليرموك « 5 » في سنة خمس عشرة للهجرة ، وكسر هرقل - ملك الروم - .
هامش
( 1 ) في « المعارف : 662 » : « بلاش » .
( 2 ) ما بين القوسين مغاير للواقع ، لأن حكم بلاش بن فيروز سابق على حكم قباذ بن فيروز . انظر : « المعارف : 662 » .
( 3 ) كذا في الأصل . وجاء في « معجم البلدان : 5 / 238 » : « وكان أبرويز مشتغلا بلذاته غافلا عن مملكته ، فخرج هرقل ملك الروم ، صاحب عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - فافتتح هذه البلاد ، وأعادها إلى مملكة الروم ، وملكها بأسرها ثماني سنين آخرها سنة ثماني عشرة للهجرة » .
( 4 ) الأصل : كسري هرمز بن نوسروان .
( 5 ) كانت وقعة اليرموك في رجب سنة 15 ه الموافقة 20 آب سنة / 636 م .
انظر : « فتوح البلدان : 142 » و « تاريخ الشعوب الاسلامية : 1 / 113 » وجاء في « العرب في التاريخ : 71 » في تموز ( يوليه ) سنة 636 م .