وهذه المدينة على دجلة .
يحيط بها سوران :
أحدهما كبير .
والآخر فصيل .
أخرب هذا الفصيل الملك الكامل ناصر الدّين محمّد ابن الملك العادل سيف الدّين أبي بكر بن أيّوب كما ملكها ، وجعلها مغلّة « 1 » للسّور الكبير ، وعدّة أبراجه ستون برجا .
وله خمسة « 2 » أبواب :
1 - باب التّلّ
2 - وباب الماء
3 - وباب الفرح
4 - وباب الرّوم
5 - وباب « 3 »
من وراء السّور قلعة أنشأها الملك الصّالح محمود بن نور الدين على تلّ مشرف على عين سورا .
هامش
( 1 ) في الأصل : بغله .
( 2 ) في « أحسن التقاسيم : 140 » : « ولها خمسة أبواب : « باب الماء » ، و « باب الجبل » ، و « باب الروم » و « باب التل » و « باب أنس » ( أقول : لعل الصواب : « باب السر » ) صغير يحتاج إليه وقت الحرب » .
( 3 ) أرجح أن يكون : و « باب السر »