فبعد أيام وصلت رسل من بايجو نوين ومعهم تجار وعلى أيديهم يغالغ « 1 » تتضمن حوالات على سائر الملوك منها :
- يغلغ على السلطان الملك الناصر . بمائتي ألف دينار .
- وعلى صاحب الروم عزّ الدين بمائتي ألف دينار .
- وعلى بدر الدين لؤلؤ - صاحب الموصل - بمائة ألف دينار .
- وعلى الملك السعيد - صاحب ماردين - بمائة ألف دينار .
- وعلى الملك الكامل - صاحب ميّافارقين - بمائة ألف دينار .
- وعلى صاحب الجزيرة بمائة ألف دينار .
- وعلى صاحب حصن كيفا بخمسين ألف دينار .
وكانت الرسل والتجار قد راحوا إلى جميع الملوك والتمسوا ما كان في اليغالغ فأحالوهم علينا ، واحتجّوا بأن السّلطان الملك النّاصر هو كبيرنا ، ونحن نخطب له ، وما يمكنّا أن نزن شيئا إن لم يزن هو . فجاءوا إلى الملك الناصر - كما ذكرنا - وطالبوه ، فأشار عليه الزّين سليمان الحافظيّ وجماعة أن يصالحهم .
يقول جامع هذا الكتاب فقلت : على أي صورة نصالحهم ؟
ونحن لما توجّه تاج الملوك إلى كويك خان سنة ثلاث / وأربعين وست مائة ، كتبوا له يغالغ مضمونها :
هامش
( 1 ) « يغالغ » : الصواب « يرالغ » جمع « يرليغ »