Skip to main content

الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة — Page 199

Contributors:

P.199
ولم تزل في يد الملك الأشرف ، وهو محسن إلى أهلها ، كثير الاعتناء بأمرهم ، وأحبوه محبة عظيمة ، لعدله « 1 » فيهم ، وحسن سيرته ، ومكارم أخلاقه إلى أن توفي / بدمشق خامس المحرم سنة خمس وثلاثين وستمائة . * * *
Footnote
( 1 ) هذه الكلمة مبهمة في الأصل ونرجح ما أثبت .