وولي ولده « 1 » ناصر الدين محمود « 2 » الموصل ، فأقام بدر الدين بأمر ولده « 3 » .
والتجأ إلى الملك الأشرف مظفر الدين أبي الفتح موسى ابن الملك العادل سيف الدين أبي بكر محمد بن أيوب - صاحب خلاط والجزيرة - وتعلق به « 4 » .
ولما قصده مظفر الدين كوكبري - صاحب إربل - ونازله كاتب الملك الأشرف ، وكان إذ ذاك بحلب مقيما قبالة قليج أرسلان - صاحب الروم - ليدفعه عنها ، وكان قد دفعه .
فلما كاتبه خرج من حلب ووصل إلى دنيسر ووصل إليه الملك ناصر الدين محمود - صاحب آمد - واجتمع به وصالح صاحب ماردين وساروا جميعا إلى قصد الموصل « 5 » . فلقيه رسل صاحب سنجار يبذل له تسليمها إليه ، ويطلب العوض عنها
هامش
( 1 ) الضمير في ولده يعود على القاهر .
( 2 ) في الأصل : ناصر الدين محمد . وما أثبت من « المختصر : 3 / 121 » .
( 3 ) في « المختصر : 3 / 121 » : « فأقام بدر الدين لؤلؤ في الملك بعده أخاه ناصر الدين محمود - ابن الملك القاهر - .
( 4 ) في هامش الأصل - اللوحة ( 53 / و ) - الوحشي - أثبت بالخط الفارسي ما مثاله :
« مست سبانه معي كه فمو حقايق » .
( 5 ) انقطاع في النص .