ذكر وفاة صاحب سنجار وملك ابنه وقتله وملك أخيه « 1 »
( في هذه « 2 » السنة « 3 » في ثامن صفر ، توفي قطب الدين محمد ابن زنكي بن مودود بن زنكي - صاحب سنجار - وكان كريما ، حسن السيرة في رعيته ، حسن المعاملة مع التجار ، كثير الإحسان إليهم . وأما أصحابه فكانوا معه في أرغد عيش « 4 » ، يعمهم بإحسانه ، لا يخافون أذاه . وكان عاجزا عن حفظ بلده ، مسلّما الأمور إلى نوابه .
ولما توفي ملك بعده ابنه عماد الدين شاهنشاه « 5 » ، وركب الناس معه ، وبقي مالكا سنجار « 6 » عدة شهور ، وسار إلى تل يعفر « 7 »
هامش
( 1 ) في « الكامل : 9 / 328 » : « ذكر موت صاحب سنجار وملك ابنه ، ثم قتل ابنه وملك أخيه » .
( 2 ) نص مقتبس من « الكامل : 9 / 328 » .
( 3 ) أي سنة 616 ه
( 4 ) من « الكامل : 9 / 328 » وفي الأصل ؛ : وكانوا أصحابه في ارغد عيش .
( 5 ) يجري رسمه في المؤلفات التاريخية : « شاهنشاه » و « شاهانشاه » و « شاهان شاه » .
( 6 ) في « الكامل : 9 / 328 » : « وبقي مالكا لسنجار » .
( 7 ) في « الكامل : 9 / 328 » : « تل أعفر » .