ذكر من وليها بعد خروج الجزيرة عن أيدي بني حمدان في سنة اثنتين « 1 » وثمانين وثلاثمائة
قد تقدّم القول بذكر من فتحها ، ومن ملك الجزيرة بمجموعها أولا ، فأغنى عن إعادته ثانيا .
فإنّ سنجار لم تزل مضافة إلى من يلي ديار ربيعة والموصل . فلمّا أن خرجت عن أيدي بني حمدان في سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة انتقلت إلى أمراء بني عقيل - ملوك الموصل - وأوّلهم :
أبو الذّوّاد « 2 » محمّد بن المسيّب « 3 » بن رافع بن المقلّد ابن جعفر بن عمرو بن المهنّا عبد الرّحمن بن بريد -
هامش
( 1 ) في الأصل : اثنين .
( 2 ) من « الكامل : 7 / 181 » . وفي الأصل : أبو الدواد .
( 3 ) آثرت إثبات تتمة نسب أبي الذواد اعتمادا على نسب أخيه المقلد الذي ساقه ابن خلكان في « وفيات الأعيان : 5 / 260 » لأنه أتم . وفي الأصل أبو الدواد محمد بن المسيب ابن رافع بن المقلد بن جعفر بن عمر بن المهيا - مصغرا - بن عبد اللّه بن بريد بن قيس ابن جوثه بن طبقة بن حزم بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن .