ووليها ناصر الدّولة الحسن بن أبي الهيجاء مع الموصل ولم تزل في يده إلى أن تغلّب على ما في يده من البلاد في سنة سبع وعشرين فقصده الرّاضي وبجكم فكسراه « 1 » .
وسار إلى آمد واستولى عليها ، ولم تزل في يده إلى أن قبض عليه ولده أبو تغلب وحبسه « 2 » بقلعة كواشى « 3 » من أعمال الموصل في سنة ست وخمسين . وبقيت البلاد في يده إلى أن اختلفت أولاد ناصر الدّولة في سنة تسع وخمسين فقصد حمدان نصيبين فاستولى عليها « 4 » ، فبعث إليه أبو تغلب أخاه أبا الفوارس في جيش فهزمه « 5 » وملك نصيبين فسار حمدان إلى سنجار فملكها « 6 » ، ولم يزل أبو الفوارس بنصيبين إلى أن استولى عليها عضد الدّولة فيما استولى عليه من بلاد الجزيرة في سنة ثمان وستين وولىّ فيها من قبله أبا الوفاء « 7 » .
ولم تزل نصيبين في يد عضد الدّولة إلى أن توفّي في
هامش
( 1 ) انظر « الكامل في التاريخ : 6 / 269 » .
( 2 ) انظر تفصيل ذلك في « الكامل : 7 / 23 - 24 » .
( 3 ) الأصل : كواش .
( 4 ) انظر تفصيل ذلك في « الكامل : 7 / 32 - 34 » .
( 5 ) « الكامل : 7 / 33 » .
( 6 ) « الكامل : 7 / 33 » .
( 7 ) « الكامل : 7 / 96 » .