إليه القلعة على مال استقرّ بينهما ، فتسلّم المال ولم يسلّم القلعة وبقيت في يده إلى أن استدعى شمس الدّين أقوش البرلي « 1 » من حرّان وسلّمها إليه .
ولم تزل في يده إلى أن قصدها مولانا السّلطان الملك الظّاهر ، ركن الدّين بيبرس في سنة ستين فتسلمها ، واستمرّت في أيدي نوّابه إلى عصرنا الذي وضعنا فيه هذا التاريخ .
وقصدتها التّتر - خذلهم اللّه تعالى - وحاصروها ثلاثة دفوع ، يأتي ذكرها في تاريخنا « 2 » المرتّب على السنين ، في سيرة السّلطان الملك الظاهر « 3 » - خلّد اللّه ملكه - .
* * *
هامش
( 1 ) الأصل : البركي - وهو تصحيف -
( 2 ) « تاريخ العز ابن شداد » - المرتب على السنين - .
( 3 ) « سيرة السلطان الملك الظاهر بيبرس » ذكرها حاجي خليفة .
انظر : « كشف الظنون : 2 / 1016 » :