وتسلّم الرّها وولّى فيها من قبله . ولم تزل في يده إلى أن قصدت التّتر البلاد واستولوا عليها في سنة ثمان وخمسين وستمائة . وبقيت في أيديهم إلى أن كسرهم الملك المظفّر قطز في شهر رمضان من السنة هرب من كان بحلب منهم ، وأخربوا ما بقي من قلعة الرّها ونفر أهلها منها . وليس بها في عصرنا من أهلها أحد غير أناس قلائل من التّركمان .
وكان يصرّف ما يتحصّل منها من الحقوق السّلطانيّة في خمس مائة فارس وجوه ذلك :
البساتين : خمسة وثلاثون ألف درهم .
ورق التوت : خمسة وعشرون ألف درهم .
عنّاب : ثلاثون ألف درهم .
الرباع : خمسة وعشرون ألف درهم .
الطواحين : أربعة آلاف درهم .
العشر : خمسة وعشرون ألف درهم .
الختم : عشرة آلاف درهم .
المقاث : أحد عشر ألف درهم .
الثلج : خمسة آلاف درهم .
عداد الغنم : ستون ألف درهم .
الجنايات : ثلاثون ألف درهم .
المواريث : ثلاثون ألف درهم .
الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة — صفحة 99
مساهمون: ابن شداد
ص٩٩