عناب - بتشديد النون - ( شجرة العناب ) :
99 ، 125 .
عنبر - « العنبر »
قال محمد بن أحمد التميمي : والأصل الصحيح فيه أنه ينبع من صخور وعيون في الأرض ، ويجتمع في قرار البحر ، فإذا تكاثف اجتذبته الدهانة التي هي فيه على اقتطافه من موضعه الذي تعلق به ، وطفا على وجه الماء وهو حار ذائب فتقطعه الريح وأمواج البحر قطعا كبارا وصغارا فترمي به الريح إلى السواحل ، لا يستطيع أحد أن يدنو منه لشدة حره وفورانه ، فإذا أقام أياما وضربه الهواء جمد فيجمعه أهل السواحل .
وأفضل العنبر وأجوده ما جمع قوة رائحة وذكاء بغير زعارة . « صبح الأعشى : 2 / 122 » .
314 .
عنن - عنان ج أعنة :
343 .
عهد - العهد ج عهود :
134 ، 264 ، 337 ، 539 .
عهد ابن عقبل :
364 .
عاد - العيد :
333 ، 334 ، 351 ، 352 .
عير - العيار ج عيارون :
« العيار » هو الكثير التجول والطواف والذي يتردد بلا عمل ، ويخلي نفسه وهواها ، وقيل : هو الذكي النشيط الكثير التطواف . .
هذا وقد وجد في بغداد خلال العصر العباسي جماعة من مختلف الأوساط الشعبية أطلق عليهم اسم العيارين ، وكانوا عادة من الفقراء اللصوص ، وقطاع الطرق ، إلا أنهم يحملون مبادئ إنسانية مثالية لا توجد عند اللصوص العاديين . فالعيارون لا يعتدون على النساء ولا يسرقون الفقراء ، وإنما يسرقون أموال الأغنياء الذين امتنعوا عن أداء الزكاة ، وهم أبطال عند الشدائد ، ولهم مواقف مشهودة في الدفاع عن مدينتهم بغداد ، « نفاضة الجراب : 204 - الحاشية ( 1 ) - 8 .
37 .
عين - عين - الأعيان ، أعيان الدولة :
« أعيان الدولة هم وجهاء الناس وأشرافهم وكرامهم .
394 ، 532 ، 563 .
* * *
( غ )
غدر ، غدير ج غدران :
« الغدير » : « القطعة من الماء يغادرها السيل ، ويقال : هو فعيل بمعنى فاعل ،