وجمعها قلاع وقلع ، وقيل : القلعة بسكون اللام :
حصن مشرف ، وجمعه قلوع .
وقلع الوالي قلعا وقلعة فانقلع : عزل ، والدنيا دار قلعة ، أي : انقلاع ، والقلعة من المال : ما لا يدوم ، والقلعة : الرجل الضعيف ، وقلع الرجل قلعا ، وهو قلع وقلع وقلعة وقلّاع : لم يثبت على السّرج ، والقلع والقلع : الكنف ، وجمعه : قلعة وقلاع ، وأقلع المطر والحمى وغيرها : انجلى ، والقلع : حين إقلاع الحمى ، والقلعة : الشّقّة ، وجمعها : قلع . والقولع :
طائر أحمر الرّجلين . هذا آخر كلام صاحب « المحكم » .
قلل :
قوله في الركوع : « وما استقلّت به قدمي » « 1 » معناه : حملته . قال صاحب « المحكم » :
استقلّه : حمله ورفعه . قال ابن الأثير في كتابه « الشافعي في شرح مسند الشافعي » رضي اللّه تعالى عنه في قوله : « وما استقلت به قدمي » : أقللت الشيء واستقللت به : إذا حملته ، قال : والسين في استقللت يجوز أن تكون سين التكلف والتعاطي ، وأن تكون سين التفرد بالشيء ، والمراد به : ما حملته قدمي ، أي : جميع جسمي ، قال : وفائدة قوله :
« وما استقلّت به قدمي » بعد قوله : « سمعي وبصري وعظمي » ، وإن كانت هذه الأشياء قد جمعت أكثر جسد الإنسان ، فإنه تأكيد وتتميم لما عسى أن يكون قد أخلّ به هذا اللفظ فلم يشمله ، فاستدرك ، فقال :
« ما استقلت به قدمي » فأتى بهذا اللفظ الحاوي لجميع البدن .
قمط :
في باب الصلح من « الوسيط » : معاقد القمط . قال أهل اللغة : القمط بكسر القاف وإسكان الميم : ما تشد به الأخصاص . قال الجوهري : القمط يعني بكسر القاف وإسكان الميم : ما تشد به الأخصاص ، قال : ومنه معاقد القمط .
قال الشافعي رحمه اللّه تعالى في « المختصر » :
ولا انظر إلى من إليه الدواخل ولا الخوارج ولا أنصاف اللّبن ولا معاقد القمط . قال الأزهري في « شرح المختصر » : والخوارج ما خرج من أشكال البناء مخالف لأشكال ناحيته ، وذلك تحسين وتزيين لا يدل على ملك يثبت وحكم يجب ، قال : ومعاقد القمط يكون في الأخصاص التي تبنى وتسوّى من الحصر وسفائف الخوص ، قال : والقمط هي الشّرط ، وهي حبال دقاق تشد بها الحصر التي تسقف بها الأخصاص وحواجزها ، فلا نحكم بمعاقدها ودواخلها وخوارجها ، لأنها لا تثبت ملكا ، وإن كان العرف جرى أن ما دخل يكون أحسن مما خرج . هذا آخر كلام الأزهري .
قمل :
القمل معروف واحدتها قملة ، وقد قمل رأسه بفتح القاف وكسر الميم ، قملا بالفتح فيهما :
إذا كثر قمله . قال في « المحكم » : ويقال لها : قمال ، يعني في الواحدة .
قنأ :
قوله في باب الحيض من « المهذب » : دم الحيض هو المحتدم القانئ الذي يضرب إلى السواد ، والقانئ بهمز آخره كالقارئ ، يقال : قنأ يقنأ فهو قانئ ، مثل قرأ يقرأ فهو قارئ ، والمصدر قنوء على وزن ركوع ، هذا أصله ويجوز تخفيف همزته ، قال :
قال أهل اللغة : القانئ : هو الذي اشتدت حمرته ، وقال أصحابنا : هو الذي اشتدت حمرته حتى صارت تضرب إلى السواد .
قنت :
قال الجوهري : القنوت : الطاعة ، هذا هو الأصل ، ومنه قوله تعالى :
وَالْقانِتِينَ وَالْقانِتاتِ
[ الأحزاب : 35 ] ، ثم سمي القيام في الصلاة قنوتا ، ومنه الحديث : « أفضل الصلاة طول
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد في « مسنده » 1 / 119 من حديث علي مرفوعا .