المنزلة ؟ قال : بحبه
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
وقراءته إياها جائيا وذاهبا ، وقائما وقاعدا ، وعلى كل حال » ، قال ابن عبد البر : ليس إسناده بقوي .
590 - معتمر بن سليمان بن طرخان
، أبو محمد ، التّيمي البصري ، لم يكن من بني تيم ، وإنما نسب إليهم لأنه نزل فيهم ، وهو مولى لبني مرّة .
وهو من تابعي التابعين ، سمع : أباه ، وعبد الملك بن عمير ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وعاصما الأحول ، وأيوب السّختياني ، ومنصور بن المعتمر ، وخلائق .
روى عنه : ابن المبارك ، وابن مهدي ، وعبد الرزاق ، وعفان ، والحسن بن عرفة ، وأحمد بن حنبل ، وابن المديني ، وخلائق من الأئمة .
وأجمعوا على توثيقه وجلالته ، ووصفه بالعبادة .
ولد سنة ست ومائة ، وتوفي سنة سبع وثمانين ومائة بالبصرة .
591 - معقل بن سنان
الصحابي رضي اللّه عنه : مذكور في « المهذب » و « الوسيط » في الصّداق في حديث بروع بنت واشق . هو بفتح الميم وإسكان العين المهملة ، وهو : أبو محمد ، ويقال :
أبو عبد الرحمن ، وأبو يزيد ، وأبو عيسى ، وأبو سنان ، معقل بن سنان بن مظهّر - بضم الميم وفتح الظاء المعجمة وكسر الهاء - ابن عركي بن فتيان ابن سبيع - بضم السين - ابن بكر بن أشجع الأشجعي .
شهد فتح مكة ، ثم سكن الكوفة ، ثم تحول إلى المدينة . قال الحاكم أبو أحمد في كتابه « الكنى » :
إنه قتل يوم الحرّة صبرا . وكانت الحرة بالمدينة سنة ثلاث وستين . وكان فاضلا تقيا .
روي له عن رسول اللّه عليه السلام حديث بروع بنت واشق ، وهو حديث صحيح رواه أبو داود ( 2114 ) والترمذي ( 1145 ) والنسائي ( 2355 ) وابن ماجة ( 1891 ) وغيرهم ، وإسناده إسناد صحيح . قال الترمذي : هو حديث حسن صحيح . وخالفهم أبو بكر بن أبي خيثمة ، فقال في « تاريخه » في ترجمة معقل : هذا حديث مختلف فيه . قال أبو سعيد الدارمي : ما خلق اللّه معقل بن سنان قط ولا كانت بروع بنت واشق قط . وهذا الذي قاله الدارمي غلط منه وجهالة لما علمه الحفاظ وغيرهم ، والصواب ما قدمناه ، وإنما ذكرت هذا لأنبّه على بطلانه ، لئلا يراه من لا يعرف حاله فيتوهمه صحيحا .
592 - معقل بن مقرّن
الصحابي رضي اللّه عنه ، بفتح القاف وكسر الراء المشددة ، المزني ، وهو أخو سويد والنّعمان بن مقرّن ، وكانوا سبعة إخوة :
معقل ، وسويد ، والنعمان ، وعقيل ، وسنان ، وعبد الرحمن ، وسابع لم يسمّ ، بنو مقرن ، هاجروا وصحبوا النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وقيل : شهدوا الخندق . قال ابن عبد البرّ : قال الواقدي وابن نمير : لا يعرف في أحد من الناس سبعة صحابيون مهاجرون غيرهم .
وقد أنكر هذا ، فقد ذكر ابن عبد البر في « الاستيعاب » أيضا : أن بني حارثة بن هند الأسلميّين كانوا ثمانية ، أسلموا كلهم وشهدوا بيعة الرضوان ، ذكر ذلك في ترجمة هند بن حارثة فقال :
وشهد هند بن حارثة بيعة الرضوان مع إخوة له سبعة ، وهم : هند ، وأسماء ، وخراش ، وذؤيب ، وفضالة ، وسلمة ، ومالك ، وحمران ، قال : ولم يشهدها إخوة في عددهم غيرهم ، قال : ولزم منهم النبي صلّى اللّه عليه وسلم اثنان : أسماء وهند ، حتى ظنهما أبو هريرة خادمين له لطول لزومهما إياه ، وكانا من أهل الصّفّة . وقد ذكرناهم في ترجمة هند بن حارثة أيضا من هذا الكتاب ، فليعلم .