تسع وعشرين .
543 - مالك بن الدّخشم
بن مالك بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف الصحابي ، وقيل في نسبه غير هذا ، والدّخشم بالدال المهملة المضمومة ، ثم خاء معجمة ساكنة ، ثم شين معجمة مضمومة ، ثم ميم . ويقال : الدّخيشم بالتصغير ، ويقال : الدّخشن والدّخيشن بالنون مكبرا ومصغرا .
شهد بدرا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم باتفاق أهل المغازي والسير ، واختلفوا في شهوده العقبة ، فقال ابن عقبة وابن إسحاق : شهدها ، وقال أبو معشر : لم يشهدها ، وعن الواقدي روايتان في شهوده ، وهو الذي أسر سهيل بن عمرو يوم بدر ، وهو الذي أرسله صلّى اللّه عليه وسلم ليحرق مسجد الضّرار هو ومعن بن عدي ، فأحرقاه ، رحمهما اللّه تعالى .
544 - مالك بن ربيعة السّلولي
الصحابي ، كنيته أبو مريم ، من بني سلول ، من ولد مرّة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن ، أخي عامر ابن صعصعة ، نسبت أولاد مرّة إلى أمهم سلول بنت ذهل بن شيبان بن ثعلبة ، وهو والد بريد - بالموحدة - ابن أبي مريم .
شهد الحديبية ، وبايع تحت الشجرة ، وهو كوفي .
روى عنه ابنه بريد : أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم دعا له أن يبارك في ولده ، فولد له ثمانون ذكرا .
545 - مالك بن سنان
بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر ، بالجيم ، والأبجر هو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج ، الأنصاري الخدري الصحابي ، وهو والد أبي سعيد الخدري سعد بن مالك بن سنان . قتل مالك يوم أحد شهيدا .
546 - مالك بن صعصعة
الأنصاري ، الخزرجي ثم المازني ، من بني مازن بن النجار ، الصحابي المدني .
روي له عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم خمسة أحاديث ، اتفق البخاري ومسلم على أحدها ، وهو حديث الإسراء والمعراج ، وهو أحسن أحاديث الإسراء « 1 » .
547 - مالك بن عبد اللّه
بن سنان بن سرح ابن عمرو ، أبو حكيم الخثعمي ، من أهل فلسطين ، وهو صحابي ، وقيل : تابعي .
وكان صالحا كثير الصلاة بالليل ، وكان أمير الجيوش في غزو الروم أربعين سنة ، أيام معاوية وقبلها وبعدها أيام يزيد وأيام عبد الملك .
548 - مالك بن عوف
الصحابي : مذكور في « المهذب » في كتاب السير في مسألة قتل الشيخ الذي له رأي . هو : أبو علي مالك بن عوف بن سعد ابن ربيعة بن يربوع بن وائلة - بالياء - بن دهمان - بضم الدال - بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن ، النّصري ، بالنون .
وهو الذي كان رئيس المشركين يوم حنين حين انهزم المسلمون ، وعادت الهزيمة على المشركين ، فلما انهزموا لحق مالك بالطائف ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
« لو أتاني مالك مسلما ، لرددت عليه أهله وماله » فبلغه ذلك ، فلحق برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وقد خرج من الجعرانة ، فأسلم ، فأعطاه أهله وماله ، وأعطاه مائة من الإبل ، كما أعطى سائر المؤلّفة « 2 » ، وكان معدودا فيهم .
ثم حسن إسلامه ، واستعمله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري ( 3207 ) ، ومسلم ( 164 ) .
( 2 ) ذكره ابن إسحاق - كما في سيرة ابن هشام 4 / 137 - دون إسناد ، وأخرجه عنه الطبراني في « المعجم الكبير » 19 / ( 673 ) . وأخرجه الطبراني 19 / ( 672 ) من رواية محمد بن سلام الجمحي ، ولم يسنده محمد بن سلام أيضا .