370 - عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث
بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي الهاشمي ، وقيل : اسمه المطّلب . أمه : أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم .
توفي النبي صلّى اللّه عليه وسلم وعبد المطلب هذا بالغ ، وقيل :
قبل بلوغه . سكن المدينة ، ثم دمشق في خلافة عمر بن الخطاب ، وكانت داره بدمشق في زقاق الهاشميين .
روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ثلاثة أحاديث . روى عنه عبد اللّه بن الحارث بن نوفل . وتوفي بدمشق سنة ثنتين وستين ، وقيل : إحدى ، وقيل : توفي في خلافة معاوية ، وصلّى عليه معاوية ، وتوفي معاوية في رجب سنة ستين .
371 - عبد الملك بن عمير التابعي :
مذكور في « المهذب » في أول باب التعزير . هو أبو عمرو ، ويقال : أبو عمر ، عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية - بالجيم - اللّخمي ، ويقال : القرشي ، الكوفي التابعي .
رأى علي بن أبي طالب ، وأبا موسى الأشعري ، وسمع جرير بن عبد اللّه ، وجابر بن سمرة ، والمغيرة ابن شعبة ، وعدي بن حاتم ، وجندب بن عبد اللّه ، والأشعث بن قيس ، وغيرهم من الصحابة ، وخلائق من التابعين .
روى عنه : سليمان التّيمي ، وإسماعيل بن أبي خالد ، والأعمش ، والسفيانان ، وشعبة ، وجرير بن حازم ، وخلائق من الأئمة .
ضعفه أحمد بن حنبل ، وقال ابن معين : هو مخلّط . وقال أبو حاتم : ليس بحافظ ، وهو صالح تغيّر حفظه قبل موته . وقال أحمد بن عبد اللّه : هو صالح الحديث ، كان قاضي الكوفة ، روى أكثر من مائة حديث ، قال : وهو ثقة .
وقد روى له البخاري ومسلم .
توفي سنة ست وثلاثين ومائة أو نحوها ، وبلغ مائة وثلاث سنين .
372 - عبد الملك بن مروان
، الخليفة المشهور :
ذكره في « المهذب » في صلاة المريض ، وفي مسألة الأكدريّة ، وفي أول العدد . هو : أبو الوليد عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي القريشي الأموي .
قال ابن قتيبة : كان معاوية جعله على ديوان المدينة وهو ابن ست عشرة سنة ، وولاه أبوه مروان هجر ، ثم جعله الخليفة بعده .
وكانت خلافته بعد أبيه سنة خمس وستين ، وبويع ابن الزبير بالخلافة أيضا سنة خمس وستين ، وولّى الحجاج بن يوسف العراق سنة خمس وسبعين ، ونقش الدراهم والدنانير بالعربية سنة ست وسبعين ، وبنى الحجاج واسط سنة ثلاث وثمانين ، وتوفي عبد الملك بدمشق سنة ست وثمانين وله ثنتان وستون سنة . ولد بالمدينة .
قال : وله من الولد : مروان الأكبر ، والوليد ، وسليمان ، ويزيد ، ومروان الأصغر ، وهشام ، وأبو بكر ، ومسلمة ، وعبد اللّه ، وسعيد ، والحجاج ، ومحمد ، والمنذر ، وعنبسة ، وقبيصة ، وعائشة ، وفاطمة .
وذكر في « المهذب » في باب صلاة المريض : أن عبد الملك أرسل الأطباء إلى ابن عباس على البرد ليعالجوا عينه ، فاستفتى عائشة وأم سلمة ، فنهتاه .
وقد روى البيهقي هذه القصة ، واستبعدها بعض المتأخرين لكون عائشة وأم سلمة تقدمت وفاتهما على خلافة عبد الملك بسنين كثيرة ، وزعم هذا القائل أن هذه الرواية باطلة ، وليس كما زعم ، لأنه