تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الثمين في أسماء المصنفين — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
كذا وكذا ، وهذا تحكّم عظيم ، وكتاب شرح المقصورة « 1 » ، وكتاب شرح السبع الطّول ، وكتاب أسماء الأسد : ذكر له خمس مائة اسم ، وكتاب البديع : في القراءات « 2 » ، وكتاب إعراب ثلاثين سورة من القرآن « 3 » ، وكتاب الجمل في النّحو ، وكتاب الاشتقاق ، وكتاب أطرغش وأبرغش ، وكتاب مبتدأ ، وكتاب المقصور والممدود ، وكتاب المذكّر والمؤنّث ، وكتاب الألفات ، وكتاب في غريب القرآن ، صنّفه في خمس عشرة سنة ، وكتاب ديوان أبي فراس ابن حمدان : جمعه وذكر فيه جملة من أخباره ، وفسّر أشعاره « 4 » ، وكتاب ما يلحن فيه العامة ، وكتاب شرح الفصيح .

الحسين بن أحمد الزّوزنيّ النّحويّ ، أبو عبد اللّه الضّرير « 5 » .

كان فاضلا بارعا ، ذكره أبو الحسن البيهقيّ في كتاب الوشاح فقال : هو بالأدب بصير ، وضرير ما له في دهره نظير ، وأديب شأنه في الفضل شأن عجيب ، تارة يتمسّك بعلم الأصل طلبا للفوز يوم القضاء ، وتارة يتوسّل إلى قضاء الأدب بتقويم سناد كلام العرب . ومن مليح منظومه في المدح قوله : [ الوافر ] « 6 »
فتى لا يبتني غير المعالي * ولا يرضى سوى العلياء جارا « 7 » حوى من كلّ مكرمة نصيبا * فأنجد في العلوم كما أغارا « 8 »
هامش
( 1 ) نشرها محمود الدرويش ضمن دراسته عن ابن خالويه . ( 2 ) نشر منه « مختصر في شواذ القرآن » بعناية المستشرق برجستراسر مصر 1934 م . وقد نشر الكتاب بعد وفاته التي كانت في سنة 1933 . ( 3 ) نشر سنة 1941 م . ( 4 ) ورد بعض هذا الشرح في الطبعة التي أصدرها د . سامي الدهان . ( 5 ) ترجمته في : معجم الأدباء : 1038 ، وإنباه الرواة : 2 / 221 ، وبغية الوعاة : 232 ، وهدية العارفين : 1 / 310 ، والأعلام : 2 / 231 وكانت وفاته كما ذكر في مجموعة المصادر عام 486 ه . والزوزني هذا هو شارح المعلقات السبع ومن تصانيفه كتاب شرح نحو أبي الحسن الضرير النحوي ، وترجمان القرآن بالعربية والفارسية . ( 6 ) الأبيات في : معجم الأدباء : 1038 ، وفي إنباه الرواة : 1 / 355 . ( 7 ) في معجم الأدباء وفي إنباه الرواة : ( لا يقتني ) . ( 8 ) في إنباه الرواة : ( وأنجد ) .