الألحان واختلاف الناس فيه ، ثم المرجانة الثانية في النّساء وصفاتهنّ ، ثم الجمانة الثانية في الطّفيليّين ، ثم الزّبرجدة الثانية في النّتف والهدايا والتّحف والفكاهات والملح ، ثم الفريدة الثانية في الهيئات واللّباس والطّعام والشّراب ، ثم اللّؤلؤة الثانية في طبائع الإنسان وسائر الحيوان وتفاضل البلدان ، وهو آخر الكتاب .
ومن شعره قوله : [ الكامل ]
يا ذا الذي خطّ الجمال بخدّه * خطّين هاجا لوعة وبلابلا
ما صحّ عندي أنّ لحظك صارم * حتّى لبست بعارضيك حمائلا « 1 »
وكانت وفاته في سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة عن إحدى وثمانين سنّة « 2 » .
أحمد بن محمد بن حمّاد ، أبو الحسن الكاتب « 3 » .
كان حسن الأدب ، من أفاضل الكتّاب . وله : كتاب امتحان الكتّاب وديوان ذوي الألباب « 4 » ، وكتاب شحذ الفطنة « 5 » ، وكتاب الرسائل .
أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن هارون ، أبو الحسين « 6 » .
أظنّه من عسكر مكرم لأنه شرح مختصر محمد بن عليّ بن المبرمان ، وشرح أيضا كتاب التلقين وسمّاه البارع « 7 » . وله أيضا : كتاب شرح العيون ، وكتاب شرح المجاري . وقد كان في سنة تسع وستين وثلاث
هامش
( 1 ) البيتان في وفيات الأعيان : 1 / 110 ، وفي الوافي بالوفيات : 8 / 12 . * ( خطّ العذار بوجهه ) فيهما معا .
( 2 ) معظم المصادر تشير إلى أنه توفي سنة 328 ه .
( 3 ) في المصادر ابن حمادة أبو الحسن الكاتب ، ترجمته في الفهرست : 209 ، ومعجم الأدباء : 470 ، والوافي بالوفيات : 7 / 388 .
( 4 ) ذكره البغدادي في هدية العارفين : 1 / 125 .
( 5 ) لم يذكر هذا الكتاب في الفهرست .
( 6 ) أحمد بن محمد أبو الحسين العسكري . ترجمته في : معجم الأدباء : 470 ، والوافي بالوفيات : 8 / 29 ، وبغية الوعاة : 1 / 368 ، وهدية العارفين : 1 / 66 .
( 7 ) البارع المبين في شرح التلقين في النحو لابن جني النحوي المتوفى سنة 392 ه .