وكتاب الصّدق ما هو « 1 » .
وكانت وفاة محمد بن الهذيل هذا في سرّ من رأى في سنة ستّ وعشرين ومائتين « 2 » عن مائة سنة وأربع سنين .
محمد بن عبد الوهّاب بن سلام ، أبو عليّ الجبّائي « 3 » .
من معتزلة البصرة ، وهو الذي ذلّل علم الكلام ، وسهّل ويسّر ما صعب منه ، وإليه انتهت رياسة المعتزلة في زمانه ، لا يدافعه أحد في ذلك ، وكان لا يفضّل عليّا على أبي بكر رضي اللّه عنهما .
وله من الكتب المصنّفة : كتاب الأصول في شرح الحديث ، وكتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر « 4 » ، وكتاب التعديل والتجويز ، وكتاب الاجتهاد ، وكتاب الإمامة ، وكتاب المعرفة ، وكتاب النظر ، وكتاب الحكمين ، وكتاب الأسماء والصّفات ، وكتاب الجزء الذي لا يتجزّأ ، وكتاب المجهول والمعلوم ، وكتاب المولّد ، وكتاب الأخبار ، وكتاب المخلوق ، وكتاب من يكفر ولا يكفر ، وكتاب الشاهد على الغائب ، وكتاب الكلام في النتائج ، وكتاب الأسماء والأحكام ، وكتاب النّقض على ابن الراوندي ، وكتاب نقض كتاب النفي والإثبات ، وكتاب نقض كتاب نعت الحكمة ، وكتاب نقض لا شيء إلا موجود ، وكتاب نقض
هامش
( 1 ) في الفهرست : كتاب الصوت ما هو .
( 2 ) اختلف في تاريخ وفاته ينظر ما قاله صاحب وفيات الأعيان في نهاية ترجمته .
( 3 ) ترجمته في : فضل الاعتزال : 287 ، والأنساب للسمعاني : 2 / 36 ، والمنتظم : 6 / 137 ، ووفيات الأعيان : 4 / 267 ، وسير أعلام النبلاء : 14 / 183 ، والوافي بالوفيات : 4 / 74 ، والبداية والنهاية : 11 / 125 ، ولسان الميزان : 5 / 271 ، والنجوم الزاهرة : 3 / 189 ، وشذرات الذهب : 2 / 241 ، والأعلام : 6 / 256 . ذكرت بعض مصنفاته في سير الذهبي وأغلبها مفقود لم يبق منها إلا ما نقله أهل مذهبه مثل النصوص التي نقلها القاضي عبد الجبار في كتابه شرح الأصول الخمسة .
( 4 ) في سير أعلام النبلاء : كتاب النهي عن المنكر .