الروح الحساس والمتحرك ، وسببها خلط دموى إلى بطون الدماغ وانسداد الشرايين والعروق ، ولعلاجها تتم عملية الفصد وارسال الدم الكثير ، ثم يحقن بعد الفصد بحقنة قوية .
عيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة ج 2 ص 228 .
« السل : »
مرض يصيب الإنسان ويبرأ منه ، ويطلق عليه الدق أحيان ، وهي حمى دقيقة لا تنقطع وتقوى بتناول المريض أي شيء ؛ لأن البدن يذبل معها حتى يصير دقيقا ، ولا يصلح معها تناول الأدوية ؛ لأن الرئة دائمة الحركة وشديدة الرطوبة وأجزاء عروقها غليظة ، فيصعب التحام مسلك الهواء إليها . ومن
« علاماتها : »
كثرة السعال ، وكثرة العرق . وحمرة الوجنتين ، وضيق التنفس ، ونفث الدم ، ويعطى المريض لعلاجها ماء النخالة بالعسل ، وعصير العرقسوس ، وبزر الخيازى ، وماء الشعير بالجلاب ، وأقراص الكافور .
عيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة ج 2 ص 99 .
« الشوصة : »
ريح في البطن تجول تسبب آلاما .
عيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة ج 1 ص 341 .
« الصداع : »
وجع في الرأس تختلف أسبابه وأنواع وله أنواع منها : الشقيقة ، والصداع النصفى ، والشقي .
عيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة ج 1 ص 389 ، ج 2 ص 58 .
« الصرع : »
هو المرض الإلهى : وهو علة تمنع الأعضاء النفسانية عن أفعالها ، منعا غير تام ، بسبب سدة في بعض بطون الدماغ ومجارى الأعصاب المحركة ، من