تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عيون الأنباء في طبقات الأطباء — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
وتقدمة المعرفة [ لأبقراط ] « 1 » ، وعرف شرح معانيها ، وفهم قواعد مبانيها . وقرأ علىّ بعد ذلك في العلاج من كتب " أبى بكر محمد بن زكريا الرازي " ، ما عرف به أقسام الأسقام ، وجسيم العلل في الأجسام ، وتحقق المعالجة العاجلة ، ومعاناة المداواة ، وعرفته أصول ذلك وفصوله ، وفهمته غوامضه ومحصوله . ثم انتقل أبوه إلى دمشق [ المحروسة ] « 2 » ، وخدم بها في الديوان الشامي ، وصار ولده معه ، ولازمه جماعة من الفضلاء [ في سائر العلوم ] « 3 » ، فقرأ في العلوم الحكمية ، والأجزاء الفلسفية ، على الشيخ شمس الدين " عبد الحميد " الخسروشاهى " ، وعلى " عزّ الدين حسن [ الغنوي ] « 4 » " الضرير . وقرأ أيضا في صناعة الطب على الحكيم " نجم الدين بن المنفاخ " ، وعلى " الموفق يعقوب السامري " . وقرأ أيضا كتاب " أقليدس " على " مؤيد الدين العرضي " ، وفهم هذا الكتاب فهما فتح به مقفل أقواله ، وحل مشكل أشكاله ، وخدم بها « 5 » " أبو الفرج بن القف [ بصناعة الطب ] « 6 » في قلعة عجلون ، وأقام بعجلون عدة سنين ، ثم عاد إلى دمشق ، وخدم في قلعة دمشق « 7 » لمعالجة المرضى ، وهو محمود في أفعاله ، مشكور في سائر أحواله .
هامش
( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه . ( 2 ) ما بين الخاصرتين إضافة من : طبعة مولر . ( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : طبعة مولر . ( 4 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه . ( 5 ) في ه : بصناعة الطب . ( 6 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : و . ( 7 ) في طبعة مولر : قلعتها المحروسة .