إن ماس أودى بالقضيب تأودا * أو لاح أزرى بالهلال إذا بدا
ما شمت شامة خده إلا سطى * بمهند من مقلتيه وعربدا
أو رمت من حبيه يوما سلوة * إلا وقال طلبت مسألة اليدا
[ وقال أيضا : [ الخفيف ]
أيها الشادن الذي طاب هتكى * وافتضاحى بعد الصيانة فيكا
علة الجفن فيك علة سقمى * وشفاى ارتشاف خمرة فيكا ] « 1 »
وأنشدني أيضا لنفسه ، يمدح " صلاح الدين محمد بن باغيبان : [ الكامل ]
ومدلل ساجى الجفون مهفهف * جمع الملاحة ذو الجلال لديه
وأحلها فيه فأصبح ربها * وأمل أفئدة الأنام إليه
من جفنه سيف الصلاح محمد * باد ومن جفنى سحب يديه
وأنشدني أيضا لنفسه ، يهنئ الصاحب جلال الدين أبا الفتح محمد بن نباتة ببناء دار : [ البسيط ]
يا أيها الصاحب الصدر الكبير جلا * ل الدين يا ابن « 2 » الكرام السادة الشرفا
بنيت دارا على الجوزاء مشرقة * كما قديما بنيت المجد والشرفا
دامت محل سرور ولا تحول ولا * زالت رؤوس أعدائكم « 3 » لها شرفا
شرفت أصلا وأخلاقا وشنشنة * فلست ممن بأصل وحده شرفا
وأنشدني أيضا لنفسه ، وقد كتبها إلى شيخه فخر الدين محمد بن عبد السلام المادرينى : [ البسيط ]
يا سائقا نحو ميافارقين أنخ * بها الركاب وبلغ بعض أشواقى
وما أعانيه من وجد ومن كمد * ولوعة وصبابات وإيراق
هامش
( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 2 ) في طبعة مولر : جلال الدين ابن .
( 3 ) في طبعة مولر : أعاديكم .