- كتاب الشبكة والطير ) « 1 » .
- مسائل جرت بينه وبين بعض الفضلاء .
ثم انتقل إلى الري ( فاتصل ) « 2 » بخدمة السيدة وابنها مجد الدولة « 3 » ، ( وعرفوه بسبب كتب وصلت معه ، تتضمن تعريف قدره ، وكان بمجد الدولة ) « 4 » إذ ذاك غلبة السوداء ، فاشتغل بمداواته ، وصنف هناك كتاب المبدأ والمعاد ، وأقام بها إلى أن قصد ( شمس الدولة ) « 5 » ، بعد قتل " هلال بن بدر بن حسنويه " ، وهزيمة عسكر بغداد .
ثم اتفقت له أسباب أوجبت الضرورة خروجه إلى قزوين ومنها إلى همدان ، واتصاله بخدمة كذبانويه ، والنظر في أسبابها ، ثم اتفق معرفة " شمس الدولة " وإحضاره مجلسه ، بسبب قولنج قد أصابه وعالجه حتى شافه اللّه ، وفاز من ذلك المجلس بخلع كثيرة ، ورجع إلى داره بعد ما أقام هناك أربعين يوما بلياليها ، وصار من ندماء الأمير .
ثم اتفق نهوض الأمير إلى قرمسين « 6 » لحرب عناز « 7 » ، وخرج الشيخ
هامش
( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط من ب ، ه ، أ .
( 2 ) ساقط من ب ، ه .
( 3 ) هو الملك مجد الدولة أبى طالب رستم بن فخر الدولة على ، أمير الري ، كانت وفاته سنة 387 ه . انظر في ترجمته : تاريخ حكماء الإسلام للبيهقي : 60
( 4 ) ما بين الخاصرتين ساقط من ه .
( 5 ) ما بين الخاصرتين ساقط من طبعة مولر .
( 6 ) في ب ، ه : قومين ، أ : قزوين .
وقرميسين : بلدة مشهورة من كور أرض الجبل ، تقع بين همدان وحلوان ، وهي مدينة عذبة المياه ، كثيرة الزروع والحقول ، وينسب إليها جماعة من العلماء ، منهم : أبو بكر عمر بن سهل بن إسماعيل بن جعد الحافظ القرميسينى الدينوري ، وعبد السلام بن الحسين القرميسينى . انظر :
الروض المعطار للحميري : 456 ، معجم البلدان لياقوت الحموي : 4 / 375
( 7 ) في ب ، ه : عنان .
وهو الأمير أبو الشوك فارس بن محمد بن عناز ، ثائر في قرميسين ببلاد فارس ، حاربه مجد